أقنعتنا وزارة الصحة بأنها تسيطر علي مرض إنفلوانزا الخنازير.. و أقنعتنا أنه ليس هناك حاجة لغلق المدارس لأن نسبة الإصابة هي الأقل في العالم.
و المؤشرات لا تكذب فقد وصل عدد الوفيات لحوالي 32 حالة و عدد الإصابات كسر حاجز الثلاثة ألاف حالة ومازالت الحكومة محتفظة برباط جأشها و تقول لا حاجة لغلق المدارس.
وعلي الجانب الأخر لم نقرأ بيانا واحدا يذكر لنا مزايا و أضرار عقار التاميفلو.. وكانت النتيجة أن الإشاعات أثيرت حول أن هذا العقار يعجل بوفاة من يأخذه و إنتشرت الوصفات المحلية أمثال لبخة التمر و الزنجبيل علاج لكل أمراض الخنازير ووصفة الدفن في الطين أفضل ألف مرة من التاميفلو.. فأصبح الطمي فلو يكسب ومازاد الطين بلة أن التلاميذ في المدارس قاموا بإستخدام الكمامات التي وزعتها الحكومة عليهم و إكتشفت جهات طبية أن هذه الكمامات ملوثة فقد تم تصنيعها من نفايات الملابس الداخلية وقد وزع حوالي 13 مليون كمامة هذا يعني أن إحتمالات الإصابة بأمراض من جراء إرتداء هذه الكمامات علي أقل تقديرات 35% وهذا له مدلول أن الذي لا يصاب بالفيروس من أبنائنا فيصاب بأمراض لا قبل لنا بها لأنها أمراض تتولد من فيروسات ناتجة من نفايات.
إذا أين عين الحكومة الساهرة التي لم تكتف بالنعاس و ترك الفيروس يسري في أجواء مصر ولكنها أيضا غطت وجهها وتركت شركات ليست لها معايير أخلاقية حتي مع الأطفال الصغار و النتيجة هي ظهور أمراض جديدة ولكن هذه الأمراض لن تظهر بهذه السرعة فهي تظهر علي المدى الطويل.
وبالطبع لن تحارب الحكومة هذه الأمراض لأنها لن تسعى وراء مصل لإيقاف هذه الكارثة و العبرة واضحة لأنها لم تسع حتى الأن بالوقوف على حقيقة التاميفلو و إكتشاف أثاره الضارة و أثاره الإيجابية.
مجلة حريتي
13 ديسمبر2009
الجمعة، 15 يناير 2010
الجمعة، 8 يناير 2010
هل تحتاج فتياتنا لغشاء البكارة الصيني؟!!
الشارع المصري يعرف جيدا أن الصين تحولت لمارد إقتصادي عملاق فمن البسطاء للطبقة الراقية يعرفون جيدا أن الصين إستطاعت إنتاج و تسويق من الإبرة للصاروخ.
أكثر الأمثلة الصارخة هو الفانوس المصري الذي سحبت الصين البساط من تحت عمال مصريين مهرة تمكنوا خلال عشرات السنوات من صناعة فنوس رمضان المصري المشهور بل و تسويقة إلي بلدان عربية مجاورة.
درست الصين إحتياجات السوق المصرية دراسة وافية وعرفت ماذا يحتاجة المواطن المصري وتأكدت أنه بالرغم من أن الحالة الإقتصادية في مصر ليست علي مايرام إلا أن المواطن البسيط سيضطر لشراء فانوسهم لأن الفانوس عادة و تراث لا يمكن محوه من ذاكرة الكبار و الصغار.
هذه التجربه لم تحدث في مصر فقط بل في بلد مثل السعودية فقد درست الصين إحتياج السوق السعودي و خلصت إلي أن هناك أشياء لا يمكن أن يستغني عنها المواطن السعودي أو الحاج أو المعتمر, من بين هذه الأشياء الجلابية البيضاء الناصعة و السبحة.
هذا يعني أن الصين تدرس الأسواق بشكل جيد ويساعدها علي ذلك خبراء من داخل و خارج الدول التي تصدر إليها منتجاتها.
المدهش في الأمر أن هناك أخبار تؤكد أن الصين تخطط لطرح أغشية بكارة صناعية في الأسواق المصرية بعد إنتهاء الشهر الحالي و سيتم بيع هذه الأغشية بحوالي 80 جنيها للواحد.
إذا رجعنا لمقولة أن الصين تدرس السوق جيدا قبل طرح منتجاتها إذا السؤال الذي يجب أن نطرحه علي أنفسنا هو ماذا تعرف الصين عن فتياتنا و نحن لا نعرفه؟
لماذا توجه الصين مثل هذا المنتج لمصر وهل وجدت بالفعل سوقا رائجة لهذا المنتج أم أنها تلفت نظر الفتيات إلي أن الأفعال الماجنة أصبحت مباحة لأن الحل الصيني السريع و الرخيص قد وصل الأسواق فلا داع للقلق!! لماذا أعطي المسئولون تصريحا لإستيراد مثل هذه السلع؟
هل نحن نتعرض لمؤامرة من نوع جديد أم أننا أخر من يعلم و الصينيون يعلمون الكثير عنا و نحن في غفلة من الزمان.. وإذا سمحت الحكومة لمثل هذه السلع بالدخول.. فماذا سيصبح الأمر بالنسبة لفتيات لا يعرفن الكثير عن هذه الأمور ولكن بعد أن أزاحت الصين الستار عن المستور فأين الرادع إذاً إذا كان الأمر لا يكلف سوي
80 جنيها
ولا هم يحزنون!!
مجلة حريتي
20 سبتمبر 2009
أكثر الأمثلة الصارخة هو الفانوس المصري الذي سحبت الصين البساط من تحت عمال مصريين مهرة تمكنوا خلال عشرات السنوات من صناعة فنوس رمضان المصري المشهور بل و تسويقة إلي بلدان عربية مجاورة.
درست الصين إحتياجات السوق المصرية دراسة وافية وعرفت ماذا يحتاجة المواطن المصري وتأكدت أنه بالرغم من أن الحالة الإقتصادية في مصر ليست علي مايرام إلا أن المواطن البسيط سيضطر لشراء فانوسهم لأن الفانوس عادة و تراث لا يمكن محوه من ذاكرة الكبار و الصغار.
هذه التجربه لم تحدث في مصر فقط بل في بلد مثل السعودية فقد درست الصين إحتياج السوق السعودي و خلصت إلي أن هناك أشياء لا يمكن أن يستغني عنها المواطن السعودي أو الحاج أو المعتمر, من بين هذه الأشياء الجلابية البيضاء الناصعة و السبحة.
هذا يعني أن الصين تدرس الأسواق بشكل جيد ويساعدها علي ذلك خبراء من داخل و خارج الدول التي تصدر إليها منتجاتها.
المدهش في الأمر أن هناك أخبار تؤكد أن الصين تخطط لطرح أغشية بكارة صناعية في الأسواق المصرية بعد إنتهاء الشهر الحالي و سيتم بيع هذه الأغشية بحوالي 80 جنيها للواحد.
إذا رجعنا لمقولة أن الصين تدرس السوق جيدا قبل طرح منتجاتها إذا السؤال الذي يجب أن نطرحه علي أنفسنا هو ماذا تعرف الصين عن فتياتنا و نحن لا نعرفه؟
لماذا توجه الصين مثل هذا المنتج لمصر وهل وجدت بالفعل سوقا رائجة لهذا المنتج أم أنها تلفت نظر الفتيات إلي أن الأفعال الماجنة أصبحت مباحة لأن الحل الصيني السريع و الرخيص قد وصل الأسواق فلا داع للقلق!! لماذا أعطي المسئولون تصريحا لإستيراد مثل هذه السلع؟
هل نحن نتعرض لمؤامرة من نوع جديد أم أننا أخر من يعلم و الصينيون يعلمون الكثير عنا و نحن في غفلة من الزمان.. وإذا سمحت الحكومة لمثل هذه السلع بالدخول.. فماذا سيصبح الأمر بالنسبة لفتيات لا يعرفن الكثير عن هذه الأمور ولكن بعد أن أزاحت الصين الستار عن المستور فأين الرادع إذاً إذا كان الأمر لا يكلف سوي
80 جنيها
ولا هم يحزنون!!
مجلة حريتي
20 سبتمبر 2009
الحضارة.. و أهرمات القمامة
العلاقة بين التطور الحضاري وقطار التنمية من ناحية و أهرامات القمامة تشبه لحد كبير العلاقة بين المواطن الكادح وحافلات النقل العام ذات التذكرة من فئة 25 قرشا.. فالمواطن يقف بالساعات في مضيعة للوقت لأن أغلب المواطنين الذين ينتظرون هذه النوعية الخاصة من الحافلات من الموظفين فلاهو يذهب لعمله في ميعاده و إذا ذهب فإنه يصل منكد والغيظ يملؤه بسبب دفعه جنيه مصري أو أكثر للوصول لعمله.. أما الحافلة الغامضة فلا تصل للمحطات الرسمية إلا مرة كل ثلاثة أسابيع و أظن العلاقة قد إتضحت.. فالحضارة و التنمية و القطار السريع للحاق بالدول المتقدمة فالقمامة تبتلع القطار و تدمر الحضارة خاصة أن مشكلة وجود و إنتشار القمامة حتي في محافظة الجيزة التي إشتهرت الأن بالأهرامات الأربعة, الثلاثة أهرامات المعروفة و هرم القمامة الجديد بدون مبرر واضح.
فلا نعرف حتي الأن هل المشكلة في العمال أم في الشركة أم في الإدارة المحلية فهناك إضراب من العمال بسبب الرواتب المتأخرة كما أن هناك عقودا بين الحكومة و شركة جمع القمامة الإيطالية لماذا لا نقتص من هذه الشركة التي تستهين بالمصريين أجمعين عن طريق نصرة العمال لديها و فسخ العقد المبرم معها و سرعة إبرام عقود من شركات أخري تقدر قيمة الحضارة و تحترم الشارع المصري.
هل هناك مشكلة في أن نقول لشركة الخواجة لا يمكننا التعامل معك لأنك غير جدير بإحترام المواطن المصري ولأنك كسرت عقدة الخواجة و التي عرف عنها أنها عقدة لا يمكن حلها لأن الخواجة ملتزم و يحقق إنجازات في أقل وقت ممكن و بشكل غير مسبوق.
مجلة حريتي13 سبتمبر 2009
السكري.. حاصد الأرواح
إتهمت عائلة الفنانة الراحلة سعاد حسني الضابط السابق محسن السكري بقتل الفنانة المشهورة و إستندت العائلة إلي مكالمة هاتفية أجريت بين محسن السكري و هشام طلعت مصطفي ذكر فيها هشام أنه يرغب في التخلص من المغنية سوزان تميم بنفس الطريقة التي قتلت بها سعاد حسني و السياسي المعروف أشرف مروان.
إذا نحن نقف أمام قاتل مأجور محترف بالطبع إذا صحت هذه الأقاويل فمحسن و الذي يواجه عقوبة الإعدام لتورطه مع هشام طلعت مصطفي لقتل سوزان تميم هو في الأصل ضابط شرطة و تم تدريبة بأعلى مستوي من التدريبات ويقال إن تدريبه كلف الدولة أكثر من مليون جنية ولكنه بعد التدريب العالي التقنية ترك الشرطة بتقديم إستقالته ليعمل في أمن أحد الفنادق الكبرى و التي ثبت أن هشام طلعت مصطفي له حصة كبيرة فيها, إذا كيف يترك الشرطة و قد تم تكليف تدريبه مليون جنية.. كيف سمحت له الشرطة بالإستقالة.. و إذا نسيت الأجهزة الأمنية المبلغ الذي أنفق علي السكري ليصبح متخصصا في تنفيذ عمليات خاصة كيف تناست المبالغ التي صرفت عليه منذ تخرجه في كلية الشرطة و إلحاقه بوحدة مكافحة الجريمة.
إذا كانت هذه الأمور غير مهمة فالسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا لم يتم مراقبة السكري خاصة بعد تصرفاته المثيرة للشكوك من العمل في فندق له علاقة مع رجل الأعمال و بالتحديد هشام طلعت بالإضافة لتواجده في لندن أثناء قتل سعاد حسني وعلاقته الخفية بصديقة سعاد حسني المتهمة أيضا بقتلها وهي السيدة نادية يسري.
وهل أصبح السكري بهذه الحنكة و القوة ليستخدم لقتل شخصيات مصرية بارزة مثل أشرف مروان والذي تعطلت كاميرات المراقبة قبل قتله بنصف ساعة وقد أكدت الأجهزة الأمنية البريطانية أن الكاميرات تم تعطيلها من قبل شخص علي دراية بأجهزة الأمن و المراقبة.
إذا هناك خلل أمني جلل إذا تشابكة تلك الأحداث الأمنية البريطانية و الإماراتية تؤكد أن هناك تعاونا مع السكري وضباط أمن سابقين.
مجلة حريتي
6 سبتمبر 2009
إشكالية إدمان مياة الصرف

لم أصل حتي الأن لتفسير منطقي بشأن سر إخطلات مياة الشرب النظيفة بمياة الصرف الصحي.
بعد فضيحة قرية البرادعة التابعة لمركز القناطر الخيرية و التي إنتشرفيها مرض حمي التيفود.. ظهر السبب الحقيقي وراء دخول هذا المرض اللعين أرض مصر وهو تلوث مياة الشرب بإختلاطها بمياة الصرف.
فمواسير الصرف غافلت المسؤلين في ليلية سوداء ليس بها قمر أو أضواء وإختلطة بمياة الشرب ولكن كيف يحدث هذا فمن المعروف أن شبكة مياه الصرف لها مسار محدد و مواسير ذات مواصفات محددة خاصة جدا و تبعد في مسارها جغرافيا عن مياة الشرب سواء مياة الشرب في الترع و نهر النيل أو مواسير نقل مياة الشرب.
هذه ليست الواقعة الوحيدة بل إنفجرت ماسورة مياة صرف تحت ترعة المحمودية بالبحيرة مما تسبب في تلوث مياة الشرب و السؤال هنا كيف تعبر ماسورة صرف مياة نظيفة بهذه الطريقة و أين الإجراءات التأمنية لهذه الماسورة و أين كانت الصيانة الدورية؟
و إذا كان كبار المسئولين و المقاول و المواسير براء من تهمة التلوث و تفشي التيفود إذا إلي من تشير أصابع الإتهام.
و يبدو أن الأطراف السابقة مجتمعة ستتكاتف لتوجيه الإتهام للمواطن المصري الريفي البسيط و الذي إستباح لنفسه فتح الصنبور لشرب الماء التي إعتقد أنها نظيفة ولم يتخذ الإجراءات الإحترازية و يخجل من نفسه و يذهب فورا لشراء زجاجات المياة المعدنية بالرغم من أن عدد من شركات المياة المعدنية العاملة في مصر يهمها كثيرا صحة المواطن لذا فقد قررت تعبئة المياة العادية في زجاجات المياة المعدنية و السبب في ذلك أن المياة المعدنية مليئة بالأملاح و الأملاح ترفع الضغط و المواطن المصري لا يتحمل المزيد من الضغوط لأنه إذا نجا من ضغوط الضرائب و إنتشار الأوبئة لن ينجو من ضغط أسعار ياميش رمضان لذا فإن المياة المعدنية علي حسب وجهة نظر هذه الشركات لا تصلح للمواطن المصري خاصة في هذه الفترة.
ثم إن المواطن المصري سيعتاد علي شرب مياة الصرف الصحي وهذه مشكلة في حد ذاتها لأنه سيرفض شرب المياة النظيفة وهذه مشكلة ستواجة الحكومة في الأيام القادمة.
ولا شك أن المواطن المصري يرهق حكومته فإذا أدمن مياة الصرف فمن أين ستدبر الحكومة أمرها لتوفير كميات من هذه المياه للمواطن المرهق المحير؟!
مجلة حريتي
16 أغسطس 2009
بعد فضيحة قرية البرادعة التابعة لمركز القناطر الخيرية و التي إنتشرفيها مرض حمي التيفود.. ظهر السبب الحقيقي وراء دخول هذا المرض اللعين أرض مصر وهو تلوث مياة الشرب بإختلاطها بمياة الصرف.
فمواسير الصرف غافلت المسؤلين في ليلية سوداء ليس بها قمر أو أضواء وإختلطة بمياة الشرب ولكن كيف يحدث هذا فمن المعروف أن شبكة مياه الصرف لها مسار محدد و مواسير ذات مواصفات محددة خاصة جدا و تبعد في مسارها جغرافيا عن مياة الشرب سواء مياة الشرب في الترع و نهر النيل أو مواسير نقل مياة الشرب.
هذه ليست الواقعة الوحيدة بل إنفجرت ماسورة مياة صرف تحت ترعة المحمودية بالبحيرة مما تسبب في تلوث مياة الشرب و السؤال هنا كيف تعبر ماسورة صرف مياة نظيفة بهذه الطريقة و أين الإجراءات التأمنية لهذه الماسورة و أين كانت الصيانة الدورية؟
و إذا كان كبار المسئولين و المقاول و المواسير براء من تهمة التلوث و تفشي التيفود إذا إلي من تشير أصابع الإتهام.
و يبدو أن الأطراف السابقة مجتمعة ستتكاتف لتوجيه الإتهام للمواطن المصري الريفي البسيط و الذي إستباح لنفسه فتح الصنبور لشرب الماء التي إعتقد أنها نظيفة ولم يتخذ الإجراءات الإحترازية و يخجل من نفسه و يذهب فورا لشراء زجاجات المياة المعدنية بالرغم من أن عدد من شركات المياة المعدنية العاملة في مصر يهمها كثيرا صحة المواطن لذا فقد قررت تعبئة المياة العادية في زجاجات المياة المعدنية و السبب في ذلك أن المياة المعدنية مليئة بالأملاح و الأملاح ترفع الضغط و المواطن المصري لا يتحمل المزيد من الضغوط لأنه إذا نجا من ضغوط الضرائب و إنتشار الأوبئة لن ينجو من ضغط أسعار ياميش رمضان لذا فإن المياة المعدنية علي حسب وجهة نظر هذه الشركات لا تصلح للمواطن المصري خاصة في هذه الفترة.
ثم إن المواطن المصري سيعتاد علي شرب مياة الصرف الصحي وهذه مشكلة في حد ذاتها لأنه سيرفض شرب المياة النظيفة وهذه مشكلة ستواجة الحكومة في الأيام القادمة.
ولا شك أن المواطن المصري يرهق حكومته فإذا أدمن مياة الصرف فمن أين ستدبر الحكومة أمرها لتوفير كميات من هذه المياه للمواطن المرهق المحير؟!
مجلة حريتي
16 أغسطس 2009
الأحد، 20 سبتمبر 2009
هل تواجه مصر حرب (الجراكن)؟!

في قراءة المستقبل بالنسبة لقضية المياة رؤيتان أولهما أن تضغط إسرائيل بكل طاقتها علي دول حوض النيل لتتمسك بحقها في بناء السدود و تقليص نسبة مصر و السودان من المياة بالإضافة لبيع جزء كبير من المياة لإسرائيل.
وهذا الضغط قد ينتج عنه حرب ضروس إذا إنتهت مهلة الستة أشهر التي حددت للتوصل لإتفاق وهذه المهلة تنتهي في يناير المقبل.
هذه الحرب ستكون بين مصر و ربما تساندها السودان ضد عدد من بلدان منابع النيل و دول المصب وهذه الدول إستقرت علي خطة إسرائيلية لإعادة تقسيم مياة النيل وهذه الخطة تهدف لتقليص نصيب مصر.
الرؤية الأخري تشير إلي أن مصر لن تستطع شن هجوم علي هذه الدول خاصة أنا مدعمة بأسلحة أمريكية إسرائيلية وفي هذه الحالة ستلجأ مصر لتقليص حصة الفرد من الماء و تظهر صور حروب لم نرها إلا في الدول الفقيرة مائيا وهي حروب أطلق عليها حروب الجراكن. وهذه الحروب تؤثر بشكل واضح علي الأمن القومي المصري كما أنها تدمر الإقتصاد.
إتفاق تقسيم المياة يعود لعام 1929 وهذا الإتفاق وقع أثناء إحتلال بريطانيا لمعظم دول منابع النيل لكن الدبلوماسية المصرية لم تنظر لهذا الإتفاق منذ إبرامه ولم تحاول تجديد الميثاق و إقامة روابط دبلوماسية وثيقة مع دول الحوض بالإضافة لإقامة مؤتمرات متنوعة للحفاظ علي مياة النيل بالإضافة إلي الحفاظ على علاقات قوية مع دول الحوض خاصة أن إسرائيل ترتع في هذه المنطقة منذ عشرة أعوام و أمام عينيها شراء حصة كبيرة من المياة و محاصرة مصر و الضغط عليها لشن حروب لن تتوقف و ستظل مشتعلة لفترة طويلة.
الصحف الإسرائيلية دعمت الرأي العام العالمي و أقنعته بأن مصر لا تحتاج النسبة الحالية من المياة وذلك لأنها تستطيع التأقلم في مجال الزراعة مع مياة الصرف الصحي مشيرة إلي ألاف الأفدنة التي تروى الأن بمياة الصرف غير المعالجة. و أضافت أن المصريون يلقون المخلفات في مياة النيل و يلقون المياة في الشوارع بحجة غسل السيارات و تخفيف حدة الحر بالرغم من أن درجات الحرارة في الكويت و السعودية و اليمن تصل لمستويات مرتفعة جدا و مع ذلك لم يجرؤ المواطنون هناك علي رش الشوارع بالمياة لكسر حدة الحر.
أشارت عدد من الصحف الإسرائيلية و الأمريكية أن مصر لا تحتاج لكل هذه الكمية التي تحصل عليها الأن من المياة فهي تخطط لتحويل نسبة كبيرة من الأراضي الزراعية لأراض مخصصة للبناء كما أن مشاريعها الصناعية ليست مشاريع قوية ولا يمكنها منافسة المنتج الصيني علي حد قولها أو الأوروبي.
هذا يعكس خطة الصهاينة القبيحة فهي تمسك بأطراف اللعبة تؤثر علي الرأي العالمي و تكسبه في صفها كما أنها تضغط على أطراف القضية لحرمان مصر من المياة و النتيجة أن تصبح مصر أضعف و يهمش دورها.
هناك عشرات الوثائق تؤكد أن إسرائيل تخطط لعزل مصر إفريقيا و محاصرتها مائيا منذ خمسة عشر عاما.
خلاصة القول أن مصر بين أنياب الذئب الصهيوني فالأمر يتطلب منها حكمة بالغة يلازمها إعلان واضح و صريح بأن أسلحتها جاهزة للفتك بمن يتعرض لأمنها القومي لا يمكن أن تتحرك الحكمة وحدها كما أنه لا يمكن شن حرب بين يوم وليلة ولكن السياسة الحكيمة هنا هي سياسة العصا و الجزرة يلازمها سياسة عودة الدور المصري البارز في إفريقيا و بتر أقدام الذئب الصهيوني وطرده من القارة السوداء وبهذا لن تصبح مصر لقمة سائغة بين فك الصهاينة بل وجبة مسممة تقضي على الذئاب الحاقدة.
مجلة حريتي
9 أغسطس 2009
مجلة حريتي
9 أغسطس 2009
المولد و الإستفزاز القومي
قررت السلطات العليا إلغاء الإحتفال بمولد أهل البيت و التي يحضرها الملايين في تقليد إستمر عشرات السنين بدعوى أن هذه التجمعات قد تؤدي لإنتشار وباء إنفلوانزا الخنازير.
السئولون الحكوميون وضعوا أنفسهم في مرمي نيران العامة لأنهم صرحوا من قبل أنهم يسيطرون علي الوباء و أنه لا يجب إنتشار الخوف و الفزع بين الشعب لأن الحكومة مسيطرة على إنتشار الوباء.
أضف لذلك أن الحكومة لم تستطع منع التجمعات الشعبية في دور السينما و النوادي و الساحات الشعبية بل لم تحاول أن تفعل ذلك خاصة بالنسبة للنوادي الرياضية و التي تشهد أكبر تجمعات بشرية بالإضافة إلي أن معظم أعضائها ينتمون إلي الطبقات العليا.
نحن لسنا مع منع التجمعات البشرية لأن هذا قد يؤدي لإحتمالات إنتشار الوباء بشكل درامي و لكننا مع تطبيق هذه النظرية علي كافة التجمعات بكافة أنواعها.
إذا كانت هذه التجمعات تقلق المسئولين فمذا فعل المسئولون في تجمعات الألاف في وسائل المواصلات و علي رأسها مترو الأنفاق رغم أن هناك تصريحات نارية سابقة أكدت أن الحكومة تهتم بتعقيم وسائل المواصلات وعلى رأسها عربات مترو الأنفاق و الأنفاق ذاتها وهذ بالطبع كلام ذهب في رحلة إلي شاطئ طي النسيان.
ليس ذلك فقط, بل هناك شكاوى يومية من ركاب مترو الأنفاق تؤكد سوء التهوية و توقف المراوح الموجودة في بعض القطارات بالإضافه لمشاهدتهم اليومية لعدد من الفئران المارق يتبختر بيت محطتي رمسيس و أحمد عرابي.
العيب بالطبع ليس في سياسة القائمين علي الحفاظ علي أرواح البشر داخل وحدات المترو داخل المحطات و لكن العيب يكمن في فئة ضالة من الفئران التي لم تلتزم بأوامر الحكومة و تبقي ساكنه في جحورها حتي لاتزيد الطين بلة وبدلا من إنتقال مرض إنفلونزا الخنازير يكون رواد المترو عرضة أيضا لوباء الطاعون و الذي تنقله الفئران للبشر.
ثم إن المسئولين قاموا بمصالحة أهالي السيدة زينب فبعد إعلانهم أنه لن يكون هناك إحتفالا بمولد السيدة زينب هذا العام قام المسئولان بارزان بإفتتاح ملعب للإسكواش بنادي التنمية وقد تكلف هذا الملعب 2 مليون جنية مصري.
هذا بالطبع ما ينقص حي السيدة زينب, ملعب إسكواش علي أعلي مستوي, فالمنطقة الشعبية الفقيرة التي بالكاد تسمع عن لعبة الإسكواش وهي لعبة الأكابر سوف تمارس هذه اللعبة الفخيمة بدلا من حضور المولد وهذه في رأيي أفضل ترضية لأهالي الدائرة الكرام مع العلم بأن التجمع في قاعة الإسكواش الجديدة بنادي السيدة زينب لن يكون مكانا لنقل العدوى بكل تأكيد لأن الفيروسات لا تنتقل في التجمعات الراقية أو التجمعات التي تشاهد الألعاب الراقية التي تنتمي للطبقة العليا البرجوازية.
مجلة حريتي
19 يوليو 2009
السئولون الحكوميون وضعوا أنفسهم في مرمي نيران العامة لأنهم صرحوا من قبل أنهم يسيطرون علي الوباء و أنه لا يجب إنتشار الخوف و الفزع بين الشعب لأن الحكومة مسيطرة على إنتشار الوباء.
أضف لذلك أن الحكومة لم تستطع منع التجمعات الشعبية في دور السينما و النوادي و الساحات الشعبية بل لم تحاول أن تفعل ذلك خاصة بالنسبة للنوادي الرياضية و التي تشهد أكبر تجمعات بشرية بالإضافة إلي أن معظم أعضائها ينتمون إلي الطبقات العليا.
نحن لسنا مع منع التجمعات البشرية لأن هذا قد يؤدي لإحتمالات إنتشار الوباء بشكل درامي و لكننا مع تطبيق هذه النظرية علي كافة التجمعات بكافة أنواعها.
إذا كانت هذه التجمعات تقلق المسئولين فمذا فعل المسئولون في تجمعات الألاف في وسائل المواصلات و علي رأسها مترو الأنفاق رغم أن هناك تصريحات نارية سابقة أكدت أن الحكومة تهتم بتعقيم وسائل المواصلات وعلى رأسها عربات مترو الأنفاق و الأنفاق ذاتها وهذ بالطبع كلام ذهب في رحلة إلي شاطئ طي النسيان.
ليس ذلك فقط, بل هناك شكاوى يومية من ركاب مترو الأنفاق تؤكد سوء التهوية و توقف المراوح الموجودة في بعض القطارات بالإضافه لمشاهدتهم اليومية لعدد من الفئران المارق يتبختر بيت محطتي رمسيس و أحمد عرابي.
العيب بالطبع ليس في سياسة القائمين علي الحفاظ علي أرواح البشر داخل وحدات المترو داخل المحطات و لكن العيب يكمن في فئة ضالة من الفئران التي لم تلتزم بأوامر الحكومة و تبقي ساكنه في جحورها حتي لاتزيد الطين بلة وبدلا من إنتقال مرض إنفلونزا الخنازير يكون رواد المترو عرضة أيضا لوباء الطاعون و الذي تنقله الفئران للبشر.
ثم إن المسئولين قاموا بمصالحة أهالي السيدة زينب فبعد إعلانهم أنه لن يكون هناك إحتفالا بمولد السيدة زينب هذا العام قام المسئولان بارزان بإفتتاح ملعب للإسكواش بنادي التنمية وقد تكلف هذا الملعب 2 مليون جنية مصري.
هذا بالطبع ما ينقص حي السيدة زينب, ملعب إسكواش علي أعلي مستوي, فالمنطقة الشعبية الفقيرة التي بالكاد تسمع عن لعبة الإسكواش وهي لعبة الأكابر سوف تمارس هذه اللعبة الفخيمة بدلا من حضور المولد وهذه في رأيي أفضل ترضية لأهالي الدائرة الكرام مع العلم بأن التجمع في قاعة الإسكواش الجديدة بنادي السيدة زينب لن يكون مكانا لنقل العدوى بكل تأكيد لأن الفيروسات لا تنتقل في التجمعات الراقية أو التجمعات التي تشاهد الألعاب الراقية التي تنتمي للطبقة العليا البرجوازية.
مجلة حريتي
19 يوليو 2009
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)