الجمعة، 8 يناير 2010

السكري.. حاصد الأرواح


إتهمت عائلة الفنانة الراحلة سعاد حسني الضابط السابق محسن السكري بقتل الفنانة المشهورة و إستندت العائلة إلي مكالمة هاتفية أجريت بين محسن السكري و هشام طلعت مصطفي ذكر فيها هشام أنه يرغب في التخلص من المغنية سوزان تميم بنفس الطريقة التي قتلت بها سعاد حسني و السياسي المعروف أشرف مروان.
إذا نحن نقف أمام قاتل مأجور محترف بالطبع إذا صحت هذه الأقاويل فمحسن و الذي يواجه عقوبة الإعدام لتورطه مع هشام طلعت مصطفي لقتل سوزان تميم هو في الأصل ضابط شرطة و تم تدريبة بأعلى مستوي من التدريبات ويقال إن تدريبه كلف الدولة أكثر من مليون جنية ولكنه بعد التدريب العالي التقنية ترك الشرطة بتقديم إستقالته ليعمل في أمن أحد الفنادق الكبرى و التي ثبت أن هشام طلعت مصطفي له حصة كبيرة فيها, إذا كيف يترك الشرطة و قد تم تكليف تدريبه مليون جنية.. كيف سمحت له الشرطة بالإستقالة.. و إذا نسيت الأجهزة الأمنية المبلغ الذي أنفق علي السكري ليصبح متخصصا في تنفيذ عمليات خاصة كيف تناست المبالغ التي صرفت عليه منذ تخرجه في كلية الشرطة و إلحاقه بوحدة مكافحة الجريمة.
إذا كانت هذه الأمور غير مهمة فالسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا لم يتم مراقبة السكري خاصة بعد تصرفاته المثيرة للشكوك من العمل في فندق له علاقة مع رجل الأعمال و بالتحديد هشام طلعت بالإضافة لتواجده في لندن أثناء قتل سعاد حسني وعلاقته الخفية بصديقة سعاد حسني المتهمة أيضا بقتلها وهي السيدة نادية يسري.
وهل أصبح السكري بهذه الحنكة و القوة ليستخدم لقتل شخصيات مصرية بارزة مثل أشرف مروان والذي تعطلت كاميرات المراقبة قبل قتله بنصف ساعة وقد أكدت الأجهزة الأمنية البريطانية أن الكاميرات تم تعطيلها من قبل شخص علي دراية بأجهزة الأمن و المراقبة.
إذا هناك خلل أمني جلل إذا تشابكة تلك الأحداث الأمنية البريطانية و الإماراتية تؤكد أن هناك تعاونا مع السكري وضباط أمن سابقين.

مجلة حريتي

6 سبتمبر 2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق